ابن عربي

18

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

وهذا ملك وإنسان وعقل ذلك وهذا مقدار ومكان ووضع وانفعال ما ومنفعل « 1 » ما وبانضمام الجزئيّات الّتى تحت الأجناس الكلّيّات بعضها إلى بعض يحدث عالم « 2 » التفصيل علوّا وسفلا من غير افتراق « 3 » إلّا ما حصل في الوهم هذا وجه قولك أنّ هذا الشيء هو العالم وتصدق في ذلك وكذلك أيضا إن قلت أنّه ليس العالم صدقت فإنّ العالم قد كان « 4 » معدوم العين وهذا على حالته لا يتّصف بوجود ولا عدم لكنّ العلم « 5 » القديم يتعلّق « 6 » بما يتضمّنه هذا الشيء الثالث المجمل من التفصيل كما قدّمناه « 7 » قبل كما يتعلّق علمنا ببعض التفصيلات ويتعلّق بمجملاتها غير مفصّلة لكن يفصّلها متى شاء وهذا سرّ فإنّ علمنا به كذلك « 8 » لصحّة المضاهاة بيننا وبين الحقّ « 9 » ولهذا « 10 » الإشارة « 11 » من الإمام أبى حامد الغزالىّ وليس في الإمكان أبدع من هذا العالم إذ لو كان وادّخره لكان عجزا ينافي القدرة وبخلا يناقض الجود ولهذه العلّة قطع الإمكان وهذا ليس « 12 » هو عندي على وجه واحد وأكمل الوجوه عندي في هذا كونه وجد على الصورة فافهم ولأنّه أيضا دليل موصل إلى معرفة اللّه فلا بدّ أن يكون مستوفى الأركان فلو نقص ركن منه لما كان دليلا ولم تصحّ معرفة وقد صحّت فقد ثبت « 13 » دلالته قال النبىّ عم من عرف نفسه « 14 » عرف ربّه ثمّ نرجع فنقول هذا الشيء الثالث الّذي نحن بسبيله لا يقدر أحد أن يقف على حقيقة عبارته « 15 » لكن نؤمى إليه بضرب من التشبيه والتمثيل وبهذا « 16 » ينفصل عن الحقّ الّذي

--> ( 1 ) . . fehlt U ( 2 ) . في العالم . U ( 3 ) . اقتران . U ( 4 ) . كانت . U ( 5 ) . العالم . ( 6 ) . علمه + . U ( 7 ) . قدمنا 1 . W ( 8 ) . لذلك 1 . W ( 9 ) . الحلق . L ( 10 ) . ولهذه 1 . W ( 11 ) . إشارة . L ( 12 ) . وليس هذا 1 . W ( 13 ) . ثبتت . L ( 14 ) . فقد + . UL ( 15 ) . حقيقته عبارة . U ( 16 ) . ولهذا . U